أكثر الاكتشافات العلمية تطرفا وغرابة لسنة 2017

نشر موقع “بيزنس إنسايدر” النسخة البريطانية تقريرا تحدث فيه عن أكثر الاكتشافات العلمية تطرفا وغرابة لسنة 2017، التي تتراوح بين اكتشافات ستحدث ثورة في مجال الطب واكتشافات في عالم الفضاء.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته “عربي21“، إن سنة 2017 كانت مميزة للغاية فيما يتعلق بالاكتشافات التي توصل إليها العلماء والباحثون حول العالم.

وعلى سبيل المثال، صنعت شركة “سبيس إكس” المعززات الصاروخية القابلة لإعادة الاستخدام، كما اكتشف العلماء القارة الثامنة المفقودة على كوكب الأرض.

وذكر الموقع أن القارة الجديدة، التي تم اكتشافها خلال هذه السنة بين نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة، قد سُميّت قارة “زيلانديا”.

وأفاد مكتشفوها أن هذه القارة مغمورة بمياه المحيط حاليا، لكنها لم تكن كذلك في السابق. كما أكد الباحثون صحة هذه النظرية بعد عثورهم على عدة حفريات ودلائل تشير إلى وجود أصناف نباتية وكائنات حية كانت تعيش على هذه القارة سابقا.

وتطرق الموقع إلى ما توصل إليه الباحث في معهد “سكريبس” للأبحاث في كاليفورنيا، فلويد رومزبرغ، حول تصنيع زوج جديد من الأحماض الأمينية، التي تشبه إلى حد كبير الأحماض الأمينية الأساسية المكونة للحمض النووي البشري.

وأضاف العلماء المطورون لهذه التقنية، أن هذه الأحماض المصنعة بإمكانها التوافق مع الزوجين الأساسيين من الأحماض الأمينية الأساسية، ما يجعلها قادرة على معالجة الأمراض بصفة جذرية، على غرار مرض السرطان.

وأفاد الموقع أن العلماء شهدوا كيفية تشكل عدة معادن في الفضاء، وذلك بعد أن شاهدوا عملية اصطدام نجمين نيوترونيين على بعد 130 مليون سنة ضوئية من كوكب الأرض، وهو ما نتج عنه تشكل ملايين الأطنان من الذهب والبلاتين، بالإضافة إلى الفضة.

 

وقال العلماء الذين شاهدوا هذا الحدث إن النجمين المتفجرين اصطدما ببعضهما بسرعة فائقة مما خلف موجات ثقالية تم التقاطها بواسطة مستشعرات على سطح الأرض.

وأضاف الموقع اكتشاف الكهف الضخم داخل هرم خوفو في مصر إلى قائمة أكثر الاكتشافات تطرفا وغرابة لسنة 2017.

ووفقا لما أفاد به المستكشفون، يبلغ طول هذا الكهف الضخم حوالي 100 قدم. من جانب آخر، توصل الباحثون إلى طريقة تمكن الأشخاص المصابين بالسرطان من مكافحة هذا المرض بواسطة خلاياهم الدموية.

ويقوم هذا العلاج غير المسبوق، الذي أطلق عليه اسم علاج “مستقبلات المستضد الخيميري”، على إزالة خلايا الشخص المصاب وإعادة هيكلتها، ثم إرجاعها إلى جسد المريض بعد أن تُصبح مبرمجة على مهاجمة الخلايا السرطانية.

وذكر الموقع أن العلماء قاموا بتسجيل انفصال قطعة جليد بطول 70 ميلا وارتفاع 300 قدم عن جرف “لارسن سي” في قارة أنتاركتيكا.

وبدأت قطعة الجليد العملاقة تطفو مبتعدة عن اليابسة، مما ينذر بمخاطر عديدة سيكون الاحتباس الحراري سببا رئيسيا فيها.

وبين الموقع أن علماء الفلك قد اكتشفوا سبعة كواكب ضمن نجم “ترابيست-1” القريب من كوكب الأرض، التي قد تكون صالحة للحياة أو تحتوي على حياة فضائية أخرى.

وأوضح مسؤولون في ناسا أن هذه الكواكب ستكون موضوع دراسات أكثر عمقا في المستقبل، وذلك بسبب كونها تبعد عن الأرض بحوالي 40 سنة ضوئية فقط.

وأورد الموقع مهمة مسبار “كاسيني” الأخيرة كأحد أبرز اكتشافات سنة 2017. والجدير بالذكر أن المسبار الذي أمضى 13 سنة في اكتشاف كوكب زحل قد قضى أيامه الأخيرة في تصوير قمر “تيتان” الذي يطوف حول الكوكب، قبل أن يتحطم ويحترق في غلاف زحل الجوي.

وأشار الموقع إلى تطوير جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي مخصص للأطفال حديثي الولادة، الذي أُثبت أنه آمن بما يكفي لاستخدامه على هؤلاء الأطفال الذين تتم مُعالجتهم في المستشفى.

ووفقا لما أفاد به مبتكرو هذا الجهاز، فإن الطفل يتم تجهيزه ببدلة خاصة وواقي أذنين كي تُأخذ له صور بالرنين المغناطيسي دون حدوث أي تأثيرات إشعاعية قد تهدد صحته.

وذكر الموقع أن شركة “سبيس إكس” قد تمكنت من إنتاج معززات صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام. في هذا الإطار، تجعل معززات الصواريخ العادية البعثات الفضائية ذات تكلفة عالية للغاية.

وأفاد المدير التنفيذي للشركة، إيلون مسك، أن معززات “فالكون9” الجديدة ستوفر 18 مليون دولار في كل عملية إطلاق.

وأضاف الموقع أن العلماء اقتربوا خلال هذه السنة من عملية زرع أعضاء الخنازير في الجسم البشري، وهو ما قد يغير حياة 118 ألف شخص على لوائح الانتظار لزرع الأعضاء في الولايات المتحدة فقط.

فضلا عن ذلك، نجح علماء الأحياء في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة في إجراء تعديلات على الحمض النووي لأجنة بشرية حية. وتمكن هذه التقنية من إصلاح الطفرات في البشر الذين لم يُولدوا بعد.

وفي الختام، تحدث الموقع عن اختراع علماء كمبيوتر صينيين لجهاز يسمح بنقل فوتونات الضوء إلى الفضاء، وهو ما يعتبر قفزة جبارة في مجال الفيزياء الكمية.

ومن المؤكد أن هذه التقنية ستؤثر بصفة كبيرة على تكنولوجيات الاتصال واستكشاف الفضاء حول العالم.

المصدر: عربي 21 – عربي21-حمزة مثلوثي