chombosan via Getty Images

روبوتات قابلة للأكل وسيارات ذاتية القيادة في الأسواق.. اختراعات مذهلة تنتظرنا في 2018

لا أحد يستطيع التنبؤ بالكيفية التي سيبدو عليها المستقبل، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكننا القيام ببعض التخمينات، هذا ما ينتظرنا في اختراعات واكتشافات مذهلة في 2018.

أصدرت شركات متخصصة مثل Global design and strategy firm frog، توقعاتها للتكنولوجيات التي ستحدد معالم عام 2018. في العام الماضي، توقعت الشركة بشكل صحيح أن المباني ستتمكن من تسخير قوة الطبيعة، وأن الشركات سوف تستمر في استخدام بوتات الذكاء الاصطناعي لتعمل بكفاءة أكبر، وهو ما تم بالفعل.

فماذا عن عام 2018؟

الروبوتات متناهية الصغر ستحلّ محلَّ الأدوية

تخيل أن يكون لديك تراكم في الدهون في الشرايين. عادة، قد تأخذ بعض الفيتامينات أو المكملات الغذائية لتزيل هذا الانسداد. في عام 2018، قد يتمكن الطبيب من إزالة هذه الانسدادات باستخدام “نانوروبوت”، أو روبوت متناهي الصغر، الذي سيزحف من خلال جهازك الدوري حتى المكان المحدد.

ليس هذا فحسب، بل إنه سيتم تدريب هذه الروبوتات على الكشف عن ومعالجة القضايا الطبية المختلفة، وستكون هناك روبوتات قابلة للأكل، التي يمكنها السفر من خلال مجرى الدم لتقديم المواد المغذية الهامة، أو لتوصيل عقار بعينه إلى منطقة محددة من الجسم، هذا يعني تقليل الأعراض الجانبية.

وسائل التنقل ستختلف كثيراً

في عام 2018، ستحلّ السيارات الكهربائية والسيارات التي يمكن مشاركتها “Ride-sharing” محل السوق التقليدية للسيارات، ذات محركات الاحتراق الداخلي المعتمدة على الوقود العضوي. يمكن أن يمثل عام 2018 نقطة تحول كاملة.

يقول الخبراء إن أولئك الذين يشترون السيارات المستعملة، سيتمكنون من شراء أول سيارة كهربائية مستعملة في غضون بضع سنوات قصيرة. الاقتصاد على وشك التغير بالكامل، مما يجعل شراء وصيانة وملكية السيارات التقليدية أكثر تكلفة من السيارات الكهربائية، وسيضطر صانعو السيارات إلى التأقلم لتلبية الطلب.

الذكاء الاصطناعي سوف يلهمنا بخصوص كيفية تصميم المنتجات

شركات مثل Airbnb ونيتفليكس بالفعل تضخ الذكاء الاصطناعي في منتجاتها من خلال عدة طرق، جميعها تصب في مصلحة العميل.

كبير الاستراتيجيين فيرال شاه، ومدير التكنولوجيا ماتيو بينزو يعتقدان أنه في عام 2018 سوف نرى المزيد من الشركات التي تركز تصميم منتجاتها حول أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي. معنى هذا أن الذكاء الاصطناعي هو من سيصمم كثيراً من المنتجات التي سنتعامل معها، قد تصل ربما إلى أدوية وعقاقير جديدة يمكن أن تنقذ حياتنا.

يقول الخبراء: “عندما يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من منتجاتنا وخدماتنا، فإنه لن يتم تكليفه فقط بإنشاء الآلات للبشر، بل خلق آلات تشبه الإنسان”.

الشركات الأخرى ستلحق بخوارزميات جوجل الشهيرة

تملك شركة جوجل خاصية رائعة تسمى خوارزمية PageRank، التي تتمثل في قدرة محرك البحث على عرض النتائج المثلى باستمرار في المقدمة. هذه الخاصية قد تكون أكبر إنجاز للشركة باستخدام الخوارزميات.

وقال جونزالو غارسيا-بيريت، المهندس المعماري، إنه يتوقع من شركات أخرى أن تحقق قفزات مماثلة في عام 2018. يقول إن عدة شركات سوف تنضم إلى جوجل في “قاعتها الخاصة للخوارزميات”.

وسيكون من بين الشركات المرشحة للدخول إلى هذه القاعة، أول شركة تطلق سيارة ذاتية القيادة بالكامل.

الواقع الافتراضي والواقع المعزز سيكونان أمراً معتاداً

الآن، يمثل الواقع الافتراضي تجربة عزل جميلة. أنت تضع الجهاز على رأسك لتزج بنفسك في عالم أنت فقط من يسكنه.

في المستقبل، سيسمح الواقع المعزز والواقع الافتراضي للناس باستكشاف عوالم لا توصف معاً. سوف يحصلون على اللعب والعمل والاستكشاف بشكل مشترك في الواقع البديل.

قريباً، بدلاً من أن نسافر وحيدين في رحلاتنا المعززة والافتراضية، سيكون لدينا أصدقاء على طول الخط.

البلوكشين سيضرب الحكومات

يعتقد الخبيران في الاستراتيجيات المستقبلية، كريستينا فيليبس وسالي داربي، أن ارتفاع تكنولوجيا بلوكشين “Blockchain” لن يقتصر فقط على العملات الافتراضية في عام 2018. هما يريان أنها ستتحرك إلى ساحات أكبر بكثير من المجتمع، بما في ذلك الحكومات نفسها.

يقولان: “لأنها تغير طريقة جمع الأصوات وتقلل مخاطر الاحتيال أو التلاعب، قد تكون تقنية بلوكشين مفيدة لزيادة سماع الأصوات في المسائل الحكومية والقرارات السياسة. بحلول الانتخابات في منتصف عام 2018، قد نرى نهاية للاستعمال الورقي في التصويت بشكل كامل”.

البيانات التفصيلية الحياة أكثر ذكاءً

يعتقد الرئيس التنفيذي هاري ويست، أن الاتجاهات الناشئة في عام 2018 ستتعلَّق بأجهزة الاستشعار السمعية والبصرية، التي يمكن أن توفر معلومات حيوية عن سلوك الناس، دون الكشف عن أي معلومات تتعلق بتحديد الهوية.

يقول: “نحن نعلم جميعاً أن البيانات الكبيرة تعني الأعمال التجارية الكبيرة. لهذا السبب تقيس هواتفنا الذكية تقريباً كل جانب من جوانب وجودنا، من المسافة التي نمشيها وحتى وقت النوم.

أجهزة الاستشعار الصغيرة تكمن في حاجتنا إلى الراحة، مع رغبتنا في عدم الكشف عن هويتنا، بمعنى آخر ستنتشر التجارب الأفضل للعملاء دون انتهاك خصوصيتهم.

المصدر: هافينغتون بوست عربي – عبد الخالق حسن